وكتاب علي عليه السّلام ومصحف فاطمة عليها السّلام ، والجفر والجامعة وصحيفة الفرائض ، وغير ذلك مما كتبه علي عليه السّلام بيده وأملأه عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أكثر من أن يحصى وأشهر من أن يخفى ، قد تجاوز النصّ به حدّ التواتر .
المصادر :
الفوائد الطوسية : ص 242 .
29
المتن
قال الفاضل الدربندي في ذكر إمامة علي بن الحسين عليه السّلام في كربلاء مع حداثة سنّه وكون محمد بن علي الباقر عليه السّلام فيها :
. . . إن التوفيق والجمع بين الأخبار مما لا صعوبة فيه ، وبيان ذلك أن كون سيد الساجدين زين العابدين عليه السّلام هو الإمام بعد أبيه سيد الشهداء عليه السّلام كما كان مقدّرا عند اللّه تعالى ، ومما لا يتطرّق إليه البداء وقد أخبر بذلك النبي صلّى اللّه عليه وآله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام مرات عديدة ، وقد كان ذلك أيضا مكتوبا في صحيفة الصديقة الطاهرة المعصومة فاطمة الزهراء عليها السّلام . . . .
المصادر :
أسرار الشهادة : ص 406 .
30
المتن
قال أبو بصير : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ما مات أبو جعفر عليه السّلام حتى قبض مصحف فاطمة عليها السّلام .