فرأى بين يديه صحائف « 1 » ينظر فيها . فقال له : أيّ شيء هذه الصحيفة جعلت فداك ؟
فقال : هذه ديوان شيعتنا . قال : أفتأذن لي أطلب اسمي فيه ؟ قال : نعم . قال : فإني لست أقرأ وابن أخي على الباب ، فتأذن له يدخل حتى يقرأ ؟ قال : نعم .
فأدخلني عمي فنظرت في الكتاب ، فأول شيء هجمت عليه اسمي ، فقلت : اسمي ورب الكعبة ! ! قال : ويحك ! فأين أنا ؟ فجزت بخمسة أسماء أو ستة ، ثم وجدت اسم عمي . فقال علي بن الحسين عليه السّلام : أخذ اللّه ميثاقهم علي ولايتنا ، لا يزيدون ولا ينقصون .
إن اللّه خلقنا من عليين وخلق شيعتنا أسفل من ذلك ، وخلق عدونا من سجّين وخلق أولياءهم منهم من أسفل من ذلك النار .
المصادر :
1 . بصائر الدرجات : ص 171 .
2 . ينابيع المعاجز : ص 133 ، عن البصائر .
الأسانيد :
في البصائر : عن محمد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن حكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن رجل بني حنيفة .
39
المتن
عن ابن أبي حمزة ، قال : خرجت بأبي بصير أقوده إلى باب أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : فقال لي : لا تتكلّم ولا تقل شيئا . فانتهيت به الباب فتنحنح ، فسمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : يا فلانة ، افتحي لأبي محمد الباب . قال : فدخلنا والسراج بين يديه ، وإذا سفط بين يديه مفتوح . قال فوقعت عليّ الرعدة ، فجعلت أرتعد .
هامش
( 1 ) . لم يسمّ أن هذه الصحائف صحيفة فاطمة عليها السّلام ، ولكن يحتمل بقرائن سائر روايات المصحف أنها هو ، ويحتمل أنها صحائف أخرى غير صحيفة فاطمة عليها السّلام وتسمّى بالديوان ، فيه أسماء شيعتهم ، وفي الكتب روايات عديده بهذا الاسم .