فاطمة عليها السّلام . حدّثوا عن الصادق عليه السّلام إذ سئل عنه : إن فاطمة عليها السّلام مكثت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خمسة وسبعين يوما وكان قد دخلها حزن على أبيها ، وكان جبرئيل يأتيها فيحسن عزاءها ويطيب نفسها ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها ، وكان علي عليه السّلام يكتب ذلك ، فهذا مصحف فاطمة عليها السّلام . . . .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 28 ص 387 .
2 . الإمام جعفر الصادق عليه السّلام : ص 200 ، على ما في الإحقاق .
3 . فاطمة الزهراء عليها السّلام للأميني : ص 235 ، بتفاوت فيه .
4 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من المهد إلى اللحد : ص 94 .
5 . القطرة : ج 1 ص 264 ح 254 .
6 . ناسخ التواريخ : مجلدات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ج 4 ص 171 .
19
المتن
عن أبي بصير ، قال : بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم جالسا ، إذا أقبل أمير المؤمنين عليه السّلام . . . .
ثم أتى الوحي إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال : « سأل سائل بعذاب واقع للكافرين » بولاية علي عليه السّلام
« لَيْسَ لَهُ دافِعٌ مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ »
. « 1 » قال : قلت : جعلت فداك ، لا نقرؤها هكذا ! فقال : هكذا نزل بها جبرئيل على محمد صلّى اللّه عليه وآله وهكذا هو واللّه مثبت في مصحف فاطمة عليها السّلام . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 35 ص 324 ح 22 ، عن الكافي .
2 . روضة الكافي : ص 57 .
3 . بحار الأنوار : ج 37 ص 176 ح 63 ، عن الكنز .
4 . كنز الفوائد ( مخطوط ) ، على ما في البحار ، باختصار فيه .
5 . تفسير البرهان : ج 4 ص 382 ح 5 ، شطرا منه .
هامش
( 1 ) . سورة المعارج : الآية 1 - 3 .