قال حبيب : فحسبناه فوجدناه كما قال . فأقبل عليه عبد اللّه بن الحسن فقال : من أين أخذت هذا ؟ فقال : قرأته في كتاب أمك فاطمة عليها السّلام ، ثم انصرف .
فبعث إليه محمد : ابعث إليّ بكتاب فاطمة عليها السّلام . فأرسل إليه أبو عبد اللّه عليه السّلام : إني إنما أخبرتك أني قرأته ولم أخبرك أنه عندي . قال حبيب : فجعل محمد يقول : ما رأيت مثل هذا قط .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 93 ص 39 ح 11 ، عن علل الشرائع .
2 . علل الشرائع : ج 2 ص 61 .
3 . بحار الأنوار : ج 47 ص 227 ح 17 ، عن الكافي .
4 . الكافي : ج 3 ص 507 ح 2 .
5 . مصابيح الأنوار : ج 2 ص 436 ح 254 .
6 . الدمعة الساكبة : ج 6 ص 320 .
7 . وسائل الشيعة : ج 6 ص 100 ح 1 .
الأسانيد :
في علل الشرائع : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد والحميري معا ، عن البرقي ، عن سلمة ، عن الحسين بن راشد ، عن علي بن إسماعيل ، عن حبيب الخثعمي ، قال .
21
المتن
سئل ( الصادق عليه السّلام ) عن محمد بن عبد اللّه بن الحسن ، فقال عليه السّلام :
ما من نبي ولا وصي ولا ملك إلا وهو في كتاب عندي - يعني مصحف فاطمة عليها السّلام - ، واللّه ما لمحمد بن عبد اللّه فيه اسم .