الأسانيد :
في بصائر الدرجات : ابن يزيد ، عن الحسن بن علي ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
13
المتن
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إن عبد اللّه بن الحسن يزعم أنه ليس عنده من العلم إلا ما عند الناس ، فقال : صدق واللّه عبد اللّه بن الحسن ، ما عنده من العلم إلا ما عند الناس ، ولكن عندنا واللّه الجامعة ، فيها الحلال والحرام . وعندنا الجفر ، أيدري عبد اللّه بن الحسن ما الجفر ؟ مسك بعير أم مسك شاة . وعندنا مصحف فاطمة عليها السّلام ، أما واللّه ما فيه حرف من القرآن ولكنه إملاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وخط علي عليه السّلام ، كيف يصنع عبد اللّه إذا جاء الناس من كل أفق يسألونه ؟
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 26 ص 46 ح 86 ، عن البصائر .
2 . بصائر الدرجات : ص 157 ح 19 .
3 . عوالم العلوم : ج 11 ص 839 ح 10 .
الأسانيد :
في البصائر : السندي بن محمد ، عن أبان بن عثمان ، عن علي بن الحسين ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال .
14
المتن
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال في بني عمّه : لو أنكم إذا سألوكم واحتجّوكم بالأمر كان أحبّ إليّ أن تقولوا لهم : إنا لسنا كما يبلغكم ، ولكنا قوم نطلب هذا العلم عند من هو أهله ومن صاحبه ، وهو السلاح ، عند من هو ؟ وهو الجفر ، عند من هو ومن صاحبه ؟
فإن يكن عندكم فإنا نبايعكم وإن يكن عند غيركم فإنا نطلبه حتى نعلم .