للمسكين ! فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : إنه الشيطان وأن جبرئيل جاءكم بهذا الطعام من الجنة ، فأراد الشيطان أن يصيب منه وما كان ذلك ينبغي له .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 77 ح 64 ، عن المصباح .
2 . مصباح الأنوار ، على ما في البحار .
3 . عوالم العلوم : ج 11 ص 221 ح 17 ، عن المصباح .
27
المتن
روي أنه لما كان وقت زفاف فاطمة عليها السّلام ، اتخذ النبي صلّى اللّه عليه وآله طعاما وخبيصا وقال لعلي عليه السّلام :
ادع الناس . قال علي عليه السّلام : جئت إلى الناس فقلت : أجيبوا الوليمة . فأقبلوا ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله :
أدخل عشرة . فدخلوا وقدّم إليهم الطعام والثريد فأكلوا . ثم أطعمهم السمن والتمر ، فلا يزداد الطعام إلا بركة .
فلما أطعم الرجال ، عمد إلى ما فضّل منها فتفل فيها وبارك عليها ، وبعث منها إلى نسائه وقال : قل لهنّ : كلن وأطعمن من غشيكنّ .
ثم إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دعا بصحفة فجعل فيها نصيبا فقال : هذا لك ولأهلك . وهبط جبرئيل في زمرة من الملائكة بهدية ، فقال لأم سلمة : املئي القعب ماء ، فقال لي : يا علي ، اشرب نصفه ، ثم قال لفاطمة عليها السّلام : اشربي وأبقي . ثم أخذ الباقي فصبّه على وجهها ونحرها .
ثم فتح السلّة ، فإذا فيها كعك وموز وزبيب ، فقال : هذا هدية جبرئيل . ثم أقلب من يده سفرجلة فشقّها نصفين ، وأعطى عليا عليه السّلام وقال : هذه هدية من الجنة إليكما ، وأعطى عليا عليه السّلام نصفا وفاطمة عليها السّلام نصفا .