المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 106 ح 21 ، عن الخرائج .
2 . الخرائج : ج 2 ص 536 .
3 . ناسخ التواريخ : مجلدات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ج 1 ص 119 .
28
المتن
قال المجلسي في ذكر زفاف فاطمة عليها السّلام في كلام طويل : . . . وكان النبي صلّى اللّه عليه وآله أمر نساءه أن يزيّنها ويصلحن من شأنها في حجرة أم سلمة . فاستدعين من فاطمة عليها السّلام طيبا ، فأتت بقارورة فسألت عنها فقالت : كان دحية الكلبي يدخل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيقول لي : يا فاطمة ، هاتي الوسادة فاطرحيها لعمّك . فكان إذا نهض ، سقط من بين ثيابه شيء فيأمرني بجمعه . فسئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن ذلك فقال : هو عنبر يسقط من أجنحة جبرئيل .
وأتت بماء ورد ، فسألت أم سلمة عنه فقالت : هذا عرق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، كنت آخذه عند قيلولة النبي صلّى اللّه عليه وآله عندي .
وروي أن جبرئيل أتى بحلة قيمتها الدنيا . فلما لبستها ، تحيّرت نسوة قريش منها وقلن : أنى لك هذا ؟ قالت : هذا من عند اللّه .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 115 .
2 . عوالم العلوم : ج 11 ص 231 ح 1 ، عن مسند فاطمة عليها السّلام ، شطرا من ذيل الحديث .
3 . مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : ص 86 ح 79 .
29
المتن
عن ابن عباس ، قال : دخلت فاطمة عليها السّلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في مرضه الذي توفّي فيه ، قال : نعيت إليّ نفسي . فبكت فاطمة عليها السّلام فقال لها : لا تبكين ، فإنك لا تمكثين من بعدي