44
المتن :
قال الصفدي : أسماء بنت عميس الخثعمية وأمها هند ؛ أسلمت قبل دخول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دار الأرقم بمكة ، وبايعت وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب ؛ فولدت له هناك عبد اللّه وعونا ومحمدا . فلما استشهد بمؤتة ، تزوّجها أبو بكر فولدت له محمدا . ثم توفّي فتزوّجها علي بن أبي طالب عليه السّلام فولدت له يحيى وعونا .
وفي رواية : ومحمدا فهي تدعى أم المحمدين . وكانت تخدم فاطمة عليها السّلام إلى أن توفّيت . . . .
المصادر :
الوافي بالوفيات : ج 9 ص 53 ح 3962 .
45
المتن :
عن بعض الكتب القديمة :
اختلفت الروايات في وقت وفاتها . . . . لما توفّيت عليها السّلام ، شقّت أسماء حبيبها وخرجت فتلقاها الحسن والحسين عليهما السّلام فقالا : أين أمنا ؟ فسكتت ، فدخلا البيت فإذا هي ممتدّة .
فحرّكها الحسين عليه السّلام فإذا هي ميتة ، فقال : يا أخاه ! آجرك اللّه في الوالدة ، وخرجا يناديان : يا محمداه ، يا أحمداه ، اليوم جدّد لنا موتك إذ ماتت أمّنا .
ثم أخبر عليا عليه السّلام وهو في المسجد ، فغشي عليه حتى رشّ عليه الماء . ثم أفاق فحملهما حتى أدخلهما بيت فاطمة عليها السّلام وعند رأسها أسماء تبكي وتقول : وا يتامى محمد ، كنا نتعزّي بفاطمة عليها السّلام بعد موت جدكما ، فبمن نتعزّي بعدها . فكشف علي عليه السّلام عن وجهها فإذا برقعة عند رأسها . . . .