المصادر :
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال : ج 1 في أحوال فاطمة عليها السّلام .
48
المتن :
عن بعض كتب التواريخ في ذكر هجوم القوم على بيت علي وفاطمة عليهما السّلام ، قال :
. . . ثم جعل الثاني يعالج الباب ليحرقه . فلما رأت عليها السّلام إصرار القوم على ذلك . . . ،
فتحت لهم الباب ولاذت خلفه . فعصّرها الثاني ما بين الحائط والباب حتى كادت روحها أن تخرج من شدة العصرة ونبع الدم من صدرها ومن جنبيها .
فدخلت إلى دارها ونادت : يا أسماء ويا فضّة ويا فلانة ! تعالين وتعاهدين مني ما تتعاهد النساء من النساء .
قالت أسماء : فما دخلنا البيت إلا وقد أسقطت جنينا سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله محسنا . . . .
المصادر :
1 . الكوكب الدري : ج 1 ص 194 ، عن بعض الكتب .
2 . بعض كتب التواريخ ، على ما في الكوكب الدري .
49
المتن :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال :
لما منع أبو بكر فاطمة عليها السّلام فدكا وأخرج وكيلها ، جاء أمير المؤمنين عليه السّلام إلى المسجد وأبو بكر جالس وحوله المهاجرون والأنصار . . . . فقال أبو بكر ( لخالد ) : نريد أن نحملك على أمر عظيم . قال : احملني على ما شئت ولو على قتل علي . قال : فهو قتل علي . قال : فصر بجنبه فإذا أنا سلّمت فاضرب عنقه .