فإذا شخص أتاها من الفيفاء وفي يده زمام ناقة ، فقال لها : اركبي . فركبت وسارت الناقة كالبرق الخاطف . فلما بلغت المطاف رأيتها تطوف ، فحلفتها : من أنت ؟ فقالت : أنا شهرة بنت مسكة بنت فضّة خادمة الزهراء عليها السّلام .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 46 ح 46 ، عن المناقب .
2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 337 .
3 . فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : ص 675 ، عن البحار .
4 . الدمعة الساكبة : ج 1 ص 249 ، عن البحار .
5 . القطرة : ج 1 ص 269 ح 264 ، عن المناقب .
6 . الخرائج : ج 2 ص 531 ح 7 .
7 . تحفة الفاطمية : ص 156 ، عن البحار .
8 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 481 ، باختصار فيه .
9 . عوالم العلوم : ج 11 ص 1042 ح 4 ، عن المناقب .
34
المتن :
عن إدريس بن عبد اللّه ، قال : لما قتل الحسين عليه السّلام ، أراد القوم أن يطؤوه الخيل . فقالت فضّة لزينب : يا سيدتي ! إن سفينة « 1 » كسر به في البحر ، فخرج إليه جزيرة فإذا بأسد ، فقال :
يا أبا الحارث ، أنا مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فهمهم بين يديه حتى وقفه على الطريق والأسد رابض في ناحية . فدعيني أمضي إليه وأعلمه ما هم صانعون غدا .
قال : فمضت إليه فقالت : يا أبا الحارث ، فرفع رأسه ثم قالت : أتدري ما يريدون أن يعملوا غدا بأبي عبد اللّه عليه السّلام ؟ يريدون أن يطؤوا الخيل ظهره ! قال : فمشى حتى وضع يديه على جسد الحسين عليه السّلام ، فأقبلت الخيل ، فلما نظروا إليه قال لهم عمر بن سعد : فتنة لا تثيروها انصرفوا ، فانصرفوا .
هامش
( 1 ) . « سفينة » لقب مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، يكنّى أبا ريحانه واسمه قيس .