صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله صلاة العصر وأبطأ في ركوعه . . . ، إلى قوله صلّى اللّه عليه وآله : ما الذي خلّفك عن الصفّ الأول ؟ قال : شككت أنني على غير طهر . فأتيت منزل فاطمة عليها السّلام فناديت : يا حسن يا حسين يا فضة ، فلم يجبني أحد . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 39 ص 116 ح 4 ، عن الطرائف .
2 . الطرائف : ص 86 .
3 . المناقب للخوارزمي : ص 304 .
4 . أحسن الكبار ( مخطوط ) : ج 2 ص 131 ح 55 .
الأسانيد :
في المناقب للخوارزمي : عن أحمد بن محمد الدقاق ، عن أبي المظفر بن إبراهيم السيفي ، عن علي بن يوسف ، عن الحسين بن جعفر ، عن إسماعيل بن إسحاق ، عن محمد بن علي الكفرتوثي ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ، قال .
11
المتن :
قال محمد بن همام :
وروي أنها قبضت لعشر بقين من جمادي الآخرة وقد كمل عمرها يوم قبضت ثمانية عشر سنة وخمسا وثمانين يوما بعد وفاة أبيها . فغسّلها أمير المؤمنين عليه السّلام ولم يحضرها غيره والحسن والحسين عليهما السّلام وزينب وأم كلثوم وفضّة جاريتها وأسماء بنت عميس ، وأخرجها إلى البقيع في الليل ومعه الحسن والحسين عليهما السّلام ، وصلّى عليها ولم يعلم بها ، ولا حضر وفاتها ولا صلّى عليها أحد من سائر الناس غيرهم ، ودفنها بالروضة وعمّى موضع قبرها .