فخرج عمر وخالد بن الوليد وقنفذ وعبد الرحمن بن أبي بكر فصاروا من خارج الدار ، وصاح أمير المؤمنين عليه السّلام بفضة : يا فضة ، مولاتك فأقبلي منها ما تقبله النساء فقد جاءها المخاض من الرفسة وردّ الباب ، فأسقطت محسنا عليه قتيلا .
وعرّفت أمير المؤمنين عليه السّلام إليه التسليم فقال لها : يا فضة ، لقد عرّف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعرّفني وعرّف فاطمة عليها السّلام وعرف الحسن عليه السّلام وعرّف الحسين عليه السّلام اليوم بهذا الفعل ، ونحن في نور الأظلّة أنوار عن يمين العرش ، فواريه بقعر البيت فإنه لاحق بجده رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 53 ص 18 ح 1 ، عن الهداية الكبرى .
2 . الهداية الكبرى : ص 406 .
3 . نوائب الدهور : ج 3 ص 149 .
4 . حلية الأبرار : ج 2 ص 667 .
5 . عوالم العلوم : ج 11 ص 567 ح 19 .
6 . جامع النورين : ص 206 .
13
المتن :
قال الصادق عليه السّلام :
إن يوم السقيفة وإحراق النار على باب أمير المؤمنين والحسن والحسين وفاطمة وزينب وأم كلثوم عليهم السّلام وفضة وقتل محسن عليه السّلام بالرفسة ، أعظم وأدهى وأمرّ لأنه أصل يوم العذاب .
المصادر :
نوائب الدهور : ج 3 ص 157 .