8
المتن :
قال في كتاب « اعلموا أني فاطمة » :
ونقل بعضهم أن فاطمة الزهراء عليها السّلام ألقت شيئا من هذا العلم - أي علم الإكسير - إلى أمتها فضة . فاتفق أنها بعثتها يوما بدراهم لتبتاع لها من السوق شيئا من طعام . ففقدت الدراهم واستحيت أن تعود للزهراء عليها السّلام فتسألها الدراهم المفقودة وربما عزّ عليها بدلها ، وكان عندها - أي عند فضة - شيء من كبريت وزئبق . فألقته في بوتقة كان عندها ( أو كانت معها ) ومضت إلى حدّاد وسألته أن يصهره ويذيبه في النار . فصنعت لها قطعة من ذهب وباعتها واشترت بثمنها كل ما هم في حاجة إليه .
واستغربت الزهراء عليها السّلام كثرة المشتريات مع قلة الدراهم وسألتها عما حدث ، فأعلمتها بما صنعت ، قالت : وهل بقي من المال شيء ؟ قالت : نعم . قالت : تصدّقي به ولا تعودي لمثلها مرة أخرى ، فما علّمنا هذا العلم وغيره لنعلو به في الدنيا ، بل لنحتمل القناعة والزهد فترفع به درجاتنا في الآخرة .
المصادر :
1 . اعلموا أني فاطمة : ج 3 ص 543 .
2 . عوالم العلوم : ج 11 ص 1044 ح 8 ، عن اعلموا أني فاطمة .
9
المتن :
عن سويد ، قال :
دخلت على علي عليه السّلام في هذا القصر - يعني قصر الإمارة بالكوفة - وبين يديه رغيف من شعير وقدح من لبن والرغيف يابس ، تارة يكسره بيده وتارة بركبتيه . فشقّ عليّ