14
المتن :
قال عمر في كتابه إلى معاوية كما مرّ بطوله ومصادره :
. . . حتى أتيت دار علي وفاطمة وابنيهما الحسن والحسين وابنيتهما زينب وأم كلثوم والأمة المدعوّة بفضة . . . . فقرعت الباب عليهم قرعا شديدا ، فأجابتني الأمة فقلت لها :
قولي لعلي : دع الأباطيل ولا ثلّج نفسك إلى طمع الخلافة فليس الأمر لك ، الأمر لمن اختاره المسلمون واجتمعوا . . . .
فقامت الأمة فضة وقد قلت لها : قولي لعلي : يخرج إلى بيعة أبي بكر فقد اجتمع عليه المسلمون . فقالت : إن أمير المؤمنين عليا عليه السّلام مشغول . فقلت : خلّي عند هذا وقولي يخرج وإلا دخلنا عليه وأخرجناه كرها .
فخرجت فاطمة ووقفت من وراء الباب . . . ، وقد صرخت صرخة حسبت جعل أعلى المدينة أسفلها وقالت : يا أبتاه يا رسول اللّه ! هكذا كان يفعل بحبيبتك وابنتك ؟ آه يا فضة ، إليك فخذيني ، فقد واللّه قتل ما في أحشائي من حمل .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 30 ص 286 ح 151 ، عن دلائل الإمامة .
2 . دلائل الإمامة ( مخطوط ) : ج 2 ، على ما في البحار .
3 . أسرار الشهادة : ص 119 ، عن البحار .
4 . الزهراء عليها السّلام في السنة والتاريخ والأدب : ج 2 ص 315 .
15
المتن :
قال الإمام الباقر عليه السّلام في قوله تعالى :
« يُوفُونَ بِالنَّذْرِ »
« 1 » ، قال :
هامش
( 1 ) . سورة الدهر : الآية 7 .