2 . الفضائل لابن شاذان : ص 112 .
3 . الروضة ، على ما في البحار .
4 . إحقاق الحق : ج 10 ص 265 ، عن درّ بحر المناقب .
5 . درّ بحر المناقب : ص 30 .
6 . رياض الأبرار للجزائري : ص 7 .
7
المتن :
قال المجلسي :
رأيت في بعض مؤلفات أصحابنا أن أم أيمن قالت : مضيت ذات يوم إلى منزل مولاتي فاطمة الزهراء عليها السّلام لأزورها في منزلها ، وكان يوما حارّا من أيام الصيف . فأتيت إلى باب دارها وإذا بالباب مغلق . فنظرت من شقوق الباب ، فإذا بفاطمة الزهراء عليها السّلام نائمة عند الرحى ، ورأيت الرحى تطحن البرّ وهي تدور من غير يد تديرها ، والمهد أيضا إلى جانبها والحسين عليه السّلام نائم فيه والمهد يهتزّ ولم أر من يهتزّه ، ورأيت كفّا يسبّح اللّه تعالى قريبا من كفّ فاطمة الزهراء عليها السّلام .
قالت أم أيمن : فتعجّبت من ذلك ، فتركتها ومضيت إلى سيدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّمت عليه وقلت له : يا رسول اللّه ! إني رأيت عجبا ما رأيت مثله أبدا . فقال لي : ما رأيت يا أم أيمن ؟ فقلت : إني قصدت منزل سيدتي فاطمة الزهراء عليها السّلام ، فلقيت الباب مغلقا وإذا أنا بالرحى تطحن البرّ وهي تدور من غير يد تديرها ، ورأيت مهد الحسين عليه السّلام يهتزّ من غير يد تهتزّ ، ورأيت كفّا يسبّح اللّه تعالى قريبا من كفّ فاطمة عليها السّلام ولم أر شخصه ؛ فتعجّبت من ذلك يا سيدي .
فقال صلّى اللّه عليه وآله : يا أم أيمن ، اعلمي أن فاطمة الزهراء عليها السّلام صائمة وهي متعبة جائعة والزمان قيّظ ، فألقى اللّه تعالى عليها النعاس فنامت ؛ فسبحان من لا ينام . فوكّل اللّه ملكا يطحن عنها قوت عيالها ، وأرسل اللّه ملكا آخر يهزّ مهد ولدها الحسين عليه السّلام لئلا يزعجها من