فأعطاه فجاء بالصوف والشعير وأخبر فاطمة عليها السّلام ، فقبلت وأطاعت . ثم عمدت فغزلت ثلث الصوف ، ثم أخذت صاعا من الشعير فطحنته وعجنته وخبزت منه خمسة أقراص ، لكل واحد قرصا .
وصلى علي عليه السّلام مع النبي صلّى اللّه عليه وآله المغرب ، ثم أتى منزله فوضع الخوان . . . .
إلى آخر الحديث ، مثل ما سيأتي في هذا المجلد في الفصل الرابع ، الرقم 47 ، متنا ومصدرا وسندا .
9
المتن :
عن أبي رافع ، قال :
أتت فاطمة عليها السّلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تشكو إليه الطحن وأن يداها مجلت ، سألت أن يخدمها .
فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أو ما ترضين أني زوّجتك خير أمتي وأن ابنيك سيدا شباب أهل الجنة غير ابني الخالة يحيى وعيسى ، وأنك سيدة نساء أهل الجنة غير مريم بنت عمران ؟
قالت : يا رسول اللّه قد رضيت .
المصادر :
نوادر الأثر في أن عليا عليه السّلام خير البشر للقمي : ص 81 .
الأسانيد :
في نوادر الأثر : حدثنا محمد بن عبد اللّه الحافظ ، قال : حدثني محمد بن جرير ، عن محمد بن إسماعيل الصوري ، عن علي بن صالح ، عن بكار بن بشير الفزاري ، عن محمد بن عبد اللّه بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جده أبي رافع .