10
المتن :
عن عطاء ، عن ابن رباح ، قال :
كانت فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام تعجن وإن قصبتها تضرب إلى الجفنة ، وروى أنها كانت مشرقة الرباعية .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 6 ح 7 ، عن المناقب .
2 . المناقب لابن شهرآشوب ، على ما في البحار .
11
المتن :
روي أن سلمان قال :
كانت فاطمة عليها السّلام جالسة وقدّامها رحى تطحن بها الشعير وعلى عمود الرحى دم سائل والحسين عليه السّلام في ناحية الدار يتضوّر من الجوع . فقلت : يا بنت رسول اللّه ! دبرت كفّاك وهذه فضة ! ؟ فقالت : أوصاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن تكون الخدمة لها يوما ، فكان أمس يوم خدمتها .
قال سلمان : قلت : إني مولى عتاقة ، إما أنا أطحن الشعير أو أسكّت الحسين عليه السّلام لك ؟
فقالت : أنا بتسكينه أرفق وأنت تطحن الشعير . فطحنت شيئا من الشعير ، فإذا أنا بالإقامة فمضيت وصلّيت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فلما فرغت قلت لعلي عليه السّلام ما رأيت . فبكى وخرج ، ثم عاد فتبسّم . فسأله عن ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : دخلت على فاطمة عليها السّلام وهي مستلقية لقفاها والحسين عليه السّلام على صدرها وقدّامها رحى تدور من غير يد .
فتبسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال : يا علي ، أما علمت أن اللّه ملائكة سيّارة في الأرض ، يخدمون محمدا وآل محمد إلى أن تقوم الساعة .