. . . فلما قبضت ، أتاه أبو بكر وعمر وقالا : لم لا تخرجها حتى نصلّي عليها ؟ فقال :
ما أرانا إلا سنصبح . ثم دفنها ليلا ثم صوّر برجله حولها سبعة أقبر .
قال : فلما أصبحوا ، أتوه فقالا : يا أبا الحسن ! ما حملك على أن تدفن بنت رسول اللّه ولم نحضرها ؟ قال : ذلك عهدها إليّ . قال فسكت أبو بكر ، فقال عمر : هذا واللّه شيء في جوفك .
فثار إليه أمير المؤمنين عليه السّلام فأخذ بتلابيبه ، ثم جذبه فاسترخى في يده ، ثم قال : واللّه لولا كتاب سبق وقول من اللّه ، واللّه لقد فررت يوم خيبر وفي مواطن ، ثم لم ينزل اللّه لك توبة حتى الساعة . فأخذ أبو بكر وجذبه وقال : قد نهيتك عنه .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 29 ص 112 ح 7 ، عن مصباح الأنوار .
2 . مصباح الأنوار ، على ما في البحار .
51 المتن :
قال شيخنا المجلسي :
المطاعن السادسة : أنها أوصت أن تدفن سرا . . . .
إلى آخره ، كما أوردناه في المجلد الخامس عشر ، الفصل الخامس ، الرقم 41 ، متنا ومصدرا وسندا .