4 . إحقاق الحق : ج 28 ص 534 ، عن عقيدة الشيعة .
5 . عقيدة الشيعة لدوايت رونلدسن : ص 138 ، على ما في الإحقاق .
6 . إحقاق الحق : ج 33 ص 711 .
7 . آل بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله : ص 304 ، على ما في الإحقاق .
8 . الدروع الداوودية لملا داوود الكعبي : ص 4 .
9 . مروج الذهب ، على ما في الدروع الداوودية .
47 المتن :
في حديث طويل ، ذكر ما جرى بعد شهادتها في دفنها عليها السّلام :
. . . فعمل أمير المؤمنين عليه السّلام بوصيتها ولم يعلم أحدا بها ، فأصنع في البقيع ليلة دفنت فاطمة عليها السّلام أربعون قبرا جددا .
ثم إن المسلمين لما علموا بوفاة فاطمة عليها السّلام ودفنها ، جاءوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام يعزّونه بها فقالوا : يا أخا رسول اللّه ! لو أمرت بتجهيزها وحفر تربتها ! فقال عليه السّلام : قد ورّيت ولحقت بأبيها صلّى اللّه عليه وآله . فقالوا : إنا للّه وإنا إليه راجعون ! تموت ابنه نبينا عليها السّلام محمد صلّى اللّه عليه وآله ولم يخلّف فينا ولدا غيرها ولا نصلّي عليها ؟ إن هذا لشيء عظيم .
فقال عليه السّلام : حسبكم ما جنيتم على اللّه وعلى رسوله صلّى اللّه عليه وآله وعلى أهل بيته عليهم السّلام ، ولم أكن واللّه لأعصيها في وصيتها التي أوصت بها في أن لا يصلي عليها أحد منكم ، ولا بعد العهد فأعذر .
فنفض القوم أثوابهم وقالوا : لا بد لنا من الصلاة على ابنة رسول اللّه عليها السّلام . ومضوا من فورهم إلى البقيع فوجدوا فيه أربعين قبرا جددا ، فاشتبه عليهم قبرها عليها السّلام بين تلك القبور . فصح « 1 » الناس ولام بعضهم بعضا وقالوا : لم تحضروا وفاة بنت نبيكم ولا الصلاة
هامش
( 1 ) . هكذا في المصدر ، والظاهر « فضجّ » .