عليها ولا تعرفون قبرها فتزورونه ؟ فقال أبو بكر : هاتوا من ثقات المسلمين من ينبش هذا القبور حتى تجدوا قبرها فنصلّى عليها ونزورها .
فبلغ ذلك أمير المؤمنين عليه السّلام ، فخرج من داره مغضبا وقد احمرّ وجهه وقامت عيناه ودرّت أوداجه ، وعلى يده قباه الأصفر الذي لم يكن يلبسه إلا في يوم كريهة يتوكأ على سيفه ذي الفقار ، حتى ورد البقيع . فسبق الناس النذير فقال لهم : هذا علي عليه السّلام قد أقبل كما ترون ، يقسم باللّه لأن بحث من هذه القبور حجرا واحدا لأضعنّ السيف على غائر هذه الأمة . فولّى القوم هاربين قطعا قطعا .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 30 ص 349 ح 164 ، عن إرشاد القلوب .
2 . إرشاد القلوب ، على ما في البحار .
48 المتن :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال :
لما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ما ترك إلا الثقلين . . . ، إلى قول فاطمة عليها السّلام في وصيتها :
ولا تدفنّي إلا ليلا ولا تعلم على قبري . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 78 ص 310 ح 30 ، عن دلائل الإمامة .
2 . دلائل الإمامة : ص 43 .
الأسانيد :
في دلائل الإمامة : روى أحمد بن محمد بن الخشّاب ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى ، قال :
حدثنا ابن أبي زائدة ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال .