ابكني وابك لليتامى ولا تنس * قتيل العدى بطفّ العراق
فارقوا فأصبحوا يتامى حيارى * يحلف اللّه فهو يوم الفراق
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 178 ح 15 ، عن بعض الكتب .
2 . بعض الكتب ، على ما في البحار .
8 المتن :
في رواية فضة أيضا في تكفينها ودفنها :
. . . فقال علي عليه السّلام : واللّه لقد أخذت في أمرها وغسّلتها في قميصها ولم أكشفه عنها ، فو اللّه لقد كانت ميمونة طاهرة مطهّرة . ثم حنّطتها من فضلة حنوط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكفّنتها وأدرجتها في أكفانها . فلما هممت أن أعقد الرداء ناديت : يا أم كلثوم ، يا زينب ، يا سكينة « 1 » ، يا فضة ، يا حسن ، يا حسين ، هلمّوا تزوّدا من أمكم ، فهذا الفراق واللقاء في الجنة .
فأقبل الحسن والحسين عليهما السّلام وهما يناديان : وا حسرتا ! لا تنطفئ أبدا من فقد جدنا محمد المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وأمنا الزهراء عليها السّلام . يا أم الحسن ، يا أم الحسين ، إذا لقيت جدنا المصطفى فاقرئيه منا السلام وقولي له : إنا قد بقينا بعدك يتيمين في دار الدنيا .
فقال أمير المؤمنين علي عليه السّلام : إني أشهد اللّه أنها قد حنّت وأنّت ومدّت يديها وضمّتهما إلى صدرها مليّا ، وإذا بهاتف من السماء ينادي : يا أبا الحسن ، ارفعهما عنها ، فلقد أبكيا واللّه ملائكة السماوات ، فقد اشتاق الحبيب إلى المحبوب . قال : فرفعتهما عن صدرها وجعلت أعقد الرداء وأنا أنشد بهذه الأبيات :
هامش
( 1 ) . الظاهر أنها تخليط ، لأن من أولاد فاطمة عليها السّلام لا يسمع باسم سكينه ولا في بيت فاطمة عليها السّلام اسم سكينة .