وكانت لا تنقطع عن البكاء بنتاها زينب وأم كلثوم ، وأسرف أولادها على أنفسهم فلم يتعزّوا عن الحزن الذي ملأ قلوبهم لوعة وحسرة ، واستوحش علي عليه السّلام بعدها من البيت ، وجزع عليها وبكاها ، وكان لا يشفيه إلا أن يزور قبرها ويرثيها بشعره الدميع .
المصادر :
1 . أمهات المؤمنين وبنات الرسول صلّى اللّه عليه وآله : ص 198 ، على ما في الإحقاق .
2 . إحقاق الحق : ج 25 ص 549 ، عن أمهات المؤمنين .
5 المتن :
قال محمد بن همام :
وروي أنها قبضت لعشر بقين من جمادي الآخرة ، وقد كمل عمرها يوم قبضت ثماني عشره سنة وخمسة وثمانين يوما بعد وفاة أبيها . فغسّلها أمير المؤمنين عليه السّلام ولم يحضرها غيره والحسن والحسين وزينب وأم كلثوم عليهم السّلام وفضة جاريتها وأسماء بنت عميس ؛ أخرجها إلى البقيع ليلا ومعه الحسنان عليهما السّلام وصلّى عليها ولم يفعل بها ولا حضر وفاتها ولا صلّى عليها أحد من سائر الناس غيرهم . . . .
المصادر :
1 . دلائل الإمامة : ص 46 .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 171 ح 11 ، عن دلائل الإمامة .
الأسانيد :
في دلائل الإمامة : عن محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ، عن أبيه ، عن محمد بن همام ، عن أحمد البرقي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .