تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦

في هذا الفصل

ارتجّت المدينة في وفاة فاطمة عليها السّلام لبكاء الرجال والنساء ودهش الناس لما سمعوا هذا الخبر الفجيع ، ولكن - ومع الأسف - نسوا ما فعلوا بها قبل أيام قلائل ، فإنها عليها السّلام استراحت في ذلك اليوم من الظلامات والمصائب التي أصابتها من يوم وفاة أبيه إلى يوم وفاتها . مضافا على هذا أنهم بكوا وصاحوا يوم وفاتها فقط ، وما فعلوا عملا فيه رضى فاطمة عليها السّلام ورضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ورضى علي عليه السّلام وما تابوا عما صنعوا وارتكبوا بالنسبة إلى الزهراء عليها السّلام وأسرتها . فهذا ارتجاج نفاق من أهل المدينة ، ولذلك منعت فاطمة عليها السّلام حضور أبي بكر وعمر والذين اشتركوا في الظلامات ، أو سكتوا تجاه ما فعلوا كبراؤهم من تشييعها والصلاة عليها ، ونحن نورد نبذة مما وقع بعد وفاتها وصنع القوم بعدها . ويأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 16 حديثا : ارتجاج المدينة ودهشة الناس يوم وفاتها عليها السّلام ، صلاة علي عليه السّلام مع العباس والفضل والمقداد وسلمان وأبا ذر وعمار على فاطمة عليها السّلام ، مجيء الناس بكرة للصلاة عليها ، إخبار مقداد بدفنها البارحة .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 276 | اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني