تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠

3 المتن :

ذكر الخوارزمي : إن أعرابيا جاء من الشام وابن عباس كان في المسجد الحرام يفتي الناس . فسأله عن أبناء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبناته . . . فقال الأعرابي : كيف علمت فاطمة عليها السّلام وقت وفاتها يا ابن عباس ؟ قال : أعلمها أبوها ، ثم شقّت أسماء جيبها وقالت : كيف اجترأ فأخبر ابني رسول اللّه عليهما السّلام بوفاتك ؟ ثم خرجت فتلقاه الحسن والحسين عليهما السّلام فقالا : أين أمنا ؟ فسكتت ، فدخلا البيت فإذا هي ممتدّة . فحرّكها الحسين عليه السّلام فإذا هي ميتة . فقال : يا أخاه ، آجرك اللّه في أمّنا . وخرجا يناديان : يا محمداه ، اليوم جدّد لنا موتك إذ ماتت أمنا . ثم أخبرا عليا عليه السّلام وهو في المسجد ، فغشى عليه حتى رشّ عليه الماء ثم أفاق . فحملها حتى أدخلهما بيت فاطمة الزهراء عليها السّلام ، فرآها وعند رأسها أسماء تبكي وتقول : وا يتامى محمداه ! كنّا نتعزّي بفاطمة عليها السّلام بعد موت جدكما ، فبمن نتعزّي بعدها . . . .

المصادر :

1 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ص 85 . 2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 214 ح 44 ، عن بعض كتب المناقب القديمة ، بتفاوت يسير . 3 . بعض كتب المناقب القديمة ، على ما في البحار .

4 المتن :

في كتاب أمهات المؤمنين وبنات الرسول صلّى اللّه عليه وآله في حال علي عليه السّلام وأولاده بعد وفاة الزهراء عليها السّلام : . . . ودفنها علي عليه السّلام وروحه تكاد تنفطر حزنا وغمّا ، ونزل في قبرها يودعها وداعها الأخير .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 270 | اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني