3 المتن :
ذكر الخوارزمي : إن أعرابيا جاء من الشام وابن عباس كان في المسجد الحرام يفتي الناس . فسأله عن أبناء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبناته . . .
فقال الأعرابي : كيف علمت فاطمة عليها السّلام وقت وفاتها يا ابن عباس ؟ قال : أعلمها أبوها ، ثم شقّت أسماء جيبها وقالت : كيف اجترأ فأخبر ابني رسول اللّه عليهما السّلام بوفاتك ؟
ثم خرجت فتلقاه الحسن والحسين عليهما السّلام فقالا : أين أمنا ؟ فسكتت ، فدخلا البيت فإذا هي ممتدّة . فحرّكها الحسين عليه السّلام فإذا هي ميتة . فقال : يا أخاه ، آجرك اللّه في أمّنا .
وخرجا يناديان : يا محمداه ، اليوم جدّد لنا موتك إذ ماتت أمنا . ثم أخبرا عليا عليه السّلام وهو في المسجد ، فغشى عليه حتى رشّ عليه الماء ثم أفاق . فحملها حتى أدخلهما بيت فاطمة الزهراء عليها السّلام ، فرآها وعند رأسها أسماء تبكي وتقول : وا يتامى محمداه ! كنّا نتعزّي بفاطمة عليها السّلام بعد موت جدكما ، فبمن نتعزّي بعدها . . . .
المصادر :
1 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ص 85 .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 214 ح 44 ، عن بعض كتب المناقب القديمة ، بتفاوت يسير .
3 . بعض كتب المناقب القديمة ، على ما في البحار .
4 المتن :
في كتاب أمهات المؤمنين وبنات الرسول صلّى اللّه عليه وآله في حال علي عليه السّلام وأولاده بعد وفاة الزهراء عليها السّلام :
. . . ودفنها علي عليه السّلام وروحه تكاد تنفطر حزنا وغمّا ، ونزل في قبرها يودعها وداعها الأخير .