فقالوا : ما يبكيكما يا بني رسول اللّه ، لا أبكى اللّه أعينكما ؟ لعلكما نظرتما إلى موقف جدكما فبكيتما شوقا إليه ؟
فقالا : أوليس قد ماتت أمنا فاطمة عليها السّلام ؟ قال : فوقع علي عليه السّلام على وجهه يقول : بمن العزاء يا بنت محمد ؟ كنت بك أتعزّي ، ففيم العزاء من بعدك . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 186 ح 18 ، عن كشف الغمة .
2 . كشف الغمة : ج 1 ص 500 .
3 . الدمعة الساكبة : ج 1 ص 335 .
4 . منتهى الآمال : ج 1 ص 101 ، عن كشف الغمة .
5 . لوامع الأنوار للمرندي : ص 101 .
2 المتن :
قال ابن الفتّال النيشابوري :
مرضت فاطمة عليها السّلام مرضا شديدا . . . ، ثم توفّيت ؛ صلوات اللّه عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها . فصاحت وأقبل الناس مثل عرف الفرس إلى علي عليه السّلام وهو جالس والحسن والحسين عليهما السّلام بين يديه يبكيان ، فبكى الناس لبكائهما .
وخرجت أم كلثوم وعليها برقعة وتجرّ ذيلها متجلّلة برداء عليها تسبّجها وهي تقول : يا أبتاه يا رسول اللّه ! الآن حقا فقدناك فقدا لا لقاء بعده أبدا .
المصادر :
1 . روضة الواعظين : ج 1 ص 151 .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 192 ح 20 ، عن روضة الواعظين .
3 . الأنوار البهيّة : ص 51 .
4 . المنتخب : ج 1 ص 118 .