تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وروي أن الملائكة غسّلتها ، وروي أن أسماء بنت عميس غسّلتها ، والأصحّ أن عليا عليه السّلام غسّلها وكانت أسماء تصبّ عليه . فإن قيل : فعند أبي حنيفة لا يجوز للرجل أن يغسّل زوجته ؟ فالجواب : أن عليا عليه السّلام كان مخصوصا بذلك ، ولما أنكر عليه ابن مسعود وقال له : أما سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « هي زوجتك في الدنيا والآخرة » ، فلم ينقطع السبب بينهما ، وصلّى عليها علي عليه السّلام ، وقيل العباس ، ودفنها ليلا بالبقيع ، ولما دفنها علي عليه السّلام أنشد : لكل اجتماع من خليلين فرقة . . . ، إلى آخر الأبيات . ثم جاء إلى قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال : السلام عليك يا رسول اللّه وعلى ابنتك النازلة في جوارك . . . . إلى آخر الحديث ، كما أوردناه مرارا في هذا الفصل .

المصادر :

تذكرة الخواص : ص 319 .

54 المتن :

عن عبد اللّه بن الفضل ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : يا ابن رسول اللّه ، كيف صار يوم عاشوراء يوم مصيبة وغمّ وجزع وبكاء دون اليوم الذي قبض فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله واليوم الذي ماتت فيه فاطمة عليها السّلام واليوم الذي قتل فيه أمير المؤمنين عليه السّلام واليوم الذي قتل فيه الحسن عليه السّلام بالسمّ ؟ فقال : إن يوم قتل الحسين عليه السّلام أعظم مصيبة من جميع سائر الأيام ، وذلك أن أصحاب الكساء الذين كانوا أكرم الخلق على اللّه كانوا خمسة ، فلما مضى عنهم النبي صلّى اللّه عليه وآله بقي