ولعمري إن هذه الأشعار وما طوينا عن ذكره من شعره ونثره في ذلك أمر عظيم من أمير المؤمنين عليه السّلام ، يبهر العقول ويكشف عن عظم مقامها وفضلها عند اللّه ، فإن وجده في هذا الأمر مع كونه في الصبر كالجبل الشامخ ، لا تحرّكه العواصف ولا يزيله القواصف ، ينحدر عنه السيل ولا يرقى إليه الطير ، من أعجب العجائب كيف ولو لم يكن فضيلتها في الدرجة العليا التي يحسن فيها الجزع لم يكن يظهر منه عليه السّلام هذا الجزع العظيم .
المصادر :
المراقبات : ص 32 .
50 المتن :
عن أنس بن مالك ، قال :
لما ماتت فاطمة عليها السّلام ، دخل علي عليه السّلام فقال :
لكل اجتماع من خليلين فرقة . . . ، إلى آخر الأبيات .
فلما حملت الجنازة ، قام في المقبرة فقال : السلام عليكم يا أهل البلاء .
المصادر :
لسان الميزان : ج 6 ص 196 ح 699 .
الأسانيد :
في لسان الميزان : هشام بن كامل السوردي : قال ابن حبّان في كتاب الثقات : شيخ يروي يزيد بن هارون لم ير في حديثه ما في القلب منه الأشياء ، وحدثني به أحمد بن محمد بن حبيب ، قال : ثنا هشام بن كامل السوردي ، ثنا يزيد بن هارون ، ثنا حميد الطويل ، عن أنس بن مالك .