فقالت فاطمة عليها السّلام : يا علي ، أسكت الحسين فإن لي وصايا :
أولها : أكرم أولادي ولا تصح على وجوههم وارفق لهم .
ثانيها : ما كان نصيبي من أموالي اعط سهما لأم كلثوم وسهما اعط الفقراء ، فيكون نفعه وثوابه لي .
وفيه : لما توفّت فاطمة عليها السّلام ، بكى أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السّلام وليست أم كلثوم جلبابها . . . .
إلى آخر الحديث ، كما مرّ في كيفية شهادتها .
المصادر :
ناسخ التواريخ : مجلد زينب الكبرى عليها السّلام ج 1 ص 66 .
48 المتن :
قالت أسماء بنت عميس :
أوصت إليّ فاطمة عليها السّلام ألا يغسّلها إذا ماتت إلا أنا وعلي عليه السّلام . فأعنت عليا عليه السّلام على غسلها .
وفي كتاب البلاذري : إن أمير المؤمنين عليه السّلام غسّلها من معقد الإزار ، وإن أسماء بنت عميس غسّلتها من أسفل ذلك .
قال أبو الحسن الخزّاز القمي في الأحكام الشرعية : سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن فاطمة عليها السّلام من غسّلها ؟ فقال : غسّلها أمير المؤمنين عليه السّلام ، لأنها كانت صديقة لم يكن يغسّلها إلا صديق .
وفي تهذيب الأحكام : عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سألته عن أول من جعل له النعش ، قال : فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام .