وفي رواية عبد الرحمن . أنها قالت لأسماء : استريني سترك اللّه من النار ، يعني بالنعش .
وروي أن أمير المؤمنين عليه السّلام قال عند دفنها عليها السّلام :
السلام عليك يا رسول اللّه ، عني وعن ابنتك النازلة في جوارك . . .
إلى آخر الحديث ، كما مرّ في الرقم التاسع .
المصادر :
المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 364 .
49 المتن :
قال الشيخ جواد الملكي التبريزي في مراقبات شهر جمادى الآخرة :
وفي اليوم الثالث منه اتفق وفاة سيدة النساء عليها السّلام ، بل الصحيح أنه يوم شهادتها ، فإنها عليها السّلام مضت مقتولة مظلومة مغصوبة حقها ؛ فعلى شيعتها من أهل الوفاء أن يقدّروا هذا اليوم من أيام الأحزان والمصائب ، فإن يومها كان ثاني اثنين ليوم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على أهلها ، ولم ير لأمير المؤمنين عليه السّلام بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم أشدّ مصيبة وأجلّ رزءا وأعظم نائبة منه ، واشتدّ عليه شأن هذا اليوم حيث أظهر فيه أمرا عظيما من المواجد والأحزان ، وجعل يرثيها ويندب عليها ويشتكي فراقها ويقول :
نفسي على زفراتها محبوسة . . . ، إلى آخر الأبيات .
وروي عنه عليه السّلام أيضا أنه قال أشعارا مفجعة من جملتها :
وإن افتقادي فاطما بعد أحمد . . . ، إلى آخر الأبيات .