عليك يا رسول اللّه عني وعن ابنتك النازلة في جوارك ، إلى آخر ما سيأتي .
وقد أوردناه قبيل هذا في هذا الفصل ، الرقم التاسع ، بتفاوت يسير .
12 المتن :
عن عبد الرحمن الهمداني ، قال :
لما دفن علي بن أبي طالب عليه السّلام فاطمة عليها السّلام ، قام على شفير القبر . . .
إلى آخره ، مثل ما أوردناه في الفصل الثاني من هذا المجلد ، الرقم 14 .
13 المتن :
قال الإربلي في كيفية وفاة الزهراء عليها السّلام :
. . . قالت لأسماء : انتظريني هنيهة وادعيني ، فإن أجبتك وإلا فاعلمي إني قد قدمت على أبي صلّى اللّه عليه وآله .
فانتظرتها هنيهة ، ثم نادتها فلم تجبها ، فنادت : يا بنت المصطفى ، يا بنت أكرم من حملته النساء ، يا بنت خير من وطئ الحصا ، يا بنت من كان من ربه قاب قوسين أو أدنى .
قال : فلم تجبها ، فكشفت الثوب عن وجهها فإذا بها قد فارقت الدنيا . فوقعت عليها تقبّلها وهي تقول : فاطمة ! إذا قدمت على أبيك رسول اللّه فأقرئيه عن أسماء بنت عميس السلام .
فبينا هي كذلك ، إذ دخل الحسن والحسين عليهما السّلام فقالا : يا أسماء ! ما ينيم أمنا في هذه الساعة ؟ قالت : يا بني رسول اللّه ، ليست أمكما نائمة ، قد فارقت الدنيا . فوقع عليها