كمد مقيّح وهمّ مهيّج ، سرعان ما فرّق بيننا ، وإلى اللّه أشكو ، وستنبّئك ابنتك بتظافر أمتك على هضمها . فاحفها السؤال واستخبرها الحال ؛ فكم من غليل معتلج بصدرها لم تجد إلى بثّه سبيلا ، وستقول ويحكم اللّه وهو خير الحاكمين .
سلام مودّع لا قال ولا سئم . فإن أنصرف فلا عن ملالة وإن أقم فلا عن سوء ظن بما وعد اللّه الصابرين ؛ واه واها ، والصبر أيمن وأجمل . ولولا غلبة المستولين لجعلت المقام واللبث لزاما معكوفا ولأعولت إعوال الثكلى على جليل الرزيّة ، فبعين اللّه تدفن ابنتك سرا ، وتهضم حقها وتمنع إرثها ولم يتباعد العهد ولم يخلق منك الذكر ، وإلى اللّه يا رسول اللّه المشتكى ، وفيك يا رسول اللّه أحسن العزاء ؛ صلّى اللّه عليك ، وعليها السلام والرضوان .
المصادر :
1 . الكافي : ج 1 ص 458 ح 3 .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 184 ح 16 ، عن المناقب ، شطرا منه .
3 . المناقب لابن شهرآشوب : ح 3 ص 364 ، شطرا منه .
4 . منهاج البراعة : ج 13 ص 3 ، عن البحار .
5 . زوجات النبي صلّى اللّه عليه وآله وأولاده : ص 346 .
6 . وفاة الصديقة الزهراء عليها السّلام : ص 110 ، بتفاوت فيه .
7 . إحراق بيت الزهراء عليها السّلام للسجّاد : ص 111 ، شطرا منها ، عن أعلام النساء لكحّالة .
8 . أعلام النساء لعمر رضا كحّالة : ج 4 ص 310 .
9 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 366 .
10 . دلائل الإمامة : ص 47 ، بتفاوت يسير .
11 . شرح نهج البلاغة للحميدي : ج 10 ص 265 ح 195 ، شطرا منه .
12 . مصادر نهج البلاغة وأسانيده : ج 3 ص 91 ح 200 .
13 . نهج السعادة : ج 1 ص 70 ح 16 ، عن دلائل الإمامة .
14 . الغدير : ج 9 ص 373 .
15 . رياحين الشريعة : ج 2 ص 83 ، عن الكافي .
16 . روضة الواعظين ، ج 2 ص 152 ، شطرا منه .
17 . الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام : ص 26 .