فلما نفض يده من تراب القبر ، هاج به الحزن . فأرسل دموعه على خدّيه ، وحوّل وجهه إلى قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : السلام عليك يا رسول اللّه . . .
إلى آخره ، مثل ما مرّ في الرقم التاسع من هذا الفصل .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 210 ح 40 ، عن الأمالي للمفيد والأمالي للطوسي .
2 . الأمالي للمفيد : ص 281 .
3 . الأمالي للطوسي : ص 109 .
4 . بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : ص 258 .
5 . ظلامات الزهراء عليها السّلام للجزائري الناجي : ص 66 ، عن الأمالي والبشارة .
6 . الدمعة الساكبة : ج 1 ص 337 ، عن الأمالي الطوسي .
7 . الأنوار البهية : ص 53 ، بتفاوت فيه .
8 . عوالم العلوم : ج 11 ص 1123 ح 2 .
الأسانيد :
في الأمالي للمفيد والطوسي : عن الصدوق ، عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن القاسم بن محمد الرازي ، عن علي بن محمد الهرمرازي ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين عليهما السّلام ، قال .
15 المتن :
نقل المجلسي عن بعض الكتب المناقب القديمة :
. . . فلما ماتت فاطمة عليها السّلام ، قال علي بن أبي طالب عليه السّلام يرثيها :
لكل اجتماع من خليلين فرقة ، . . . .
وذكر الحاكم أن فاطمة عليها السّلام لما ماتت ، أنشأ علي عليه السّلام :
نفسي على زفراتها محبوسة * يا ليتها خرجت مع الزفرات
لا خير بعدك في الحياة وإنما * أبكي مخافة أن تطول حياتي