164 المتن :
قال الشيخ محمد حسن النائيني في ذكر موضع قبرها :
بعد وفاة أبيها اشتدّ عليها الحزن والأسى حتى غدت نحيلة سقيمة ونزل بها المرض ، وأوصت أن تدفن ليلا ففعل ذلك ، ولذلك كان موضع قبرها مكتوما مجهولا لم يعرف بالبتّ واليقين .
فقال قوم : إنها دفنت في بيتها ، وقيل : أنها دفنت بالبقيع ، وقيل : دفنت في المسجد على ما قال الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله : « ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة » . . . .
المصادر :
فاطمة الزهراء عليها السّلام أم الأئمة وسيدة النساء : ص 217 .
165 المتن :
قال السيد الجلالي في مزار فاطمة عليها السّلام :
في جنب المسجد يقع بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله وبجنبه بيت بضعته عليها السّلام .
المصادر :
مزارات أهل البيت عليهم السّلام وتاريخها : ص 34 .
166 المتن :
قال الشيخ أبو الحسن المرندي في اختلاف الأخبار في تعيين قبر الصديقة الكبرى عليها السّلام :