وفيه خمسة أقوال :
في مناقب ابن شهرآشوب عن أبي جعفر الطوسي : أن قبر فاطمة عليها السّلام بيتها ، وأيضا في المناقب عن أبي جعفر الطوسي : أن قبر فاطمة عليها السّلام بيتها ، وأيضا في المناقب : أن فاطمة عليها السّلام دفنت في الروضة كما قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة » .
وفي صحيح البخاري : بين قبري وبيتي ، وفي الموطأ والحلية وجامع الترمذي ومسند أحمد بن حنبل : ما بين بيتي ومنبري ، كما قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : منبري على ترعة من ترع الجنة .
قال أحمد بن محمد أبو نصر : سألت عن أبي الحسن عليه السّلام عن قبر فاطمة عليها السّلام قال : تدفن في بيتها .
وفي مناقب ابن شهرآشوب أن مضجع فاطمة عليها السّلام في البقيع ، يعني بيت الأحزان ، وفي رواية : بيتها ، وفي رواية : أنها دفنت عند فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين عليه السّلام .
وفي خبر صحيح : أنها دفنت في الروضة في قبر النبي صلّى اللّه عليه وآله ، ويؤيّده ما في البحار من أنه حملها علي والحسن والحسين عليهم السّلام وستة من الأصحاب ، وأتوا بها إلى القبر المبارك ؛ خرجت يد فتناولتها ، وانصرف أمير المؤمنين عليه السّلام وهاج به الحزن وقال :
السلام على يا رسول اللّه . . . .
ولذا لم يعلم قبرها إلى يوم القيامة خوفا عن ابن الخطاب ، كما ذكرنا آنفا .
المصادر :
1 . مجمع النورين وملتقى البحرين : ص 158 .
2 . لوامع الأنوار : ص 104 ، بتفاوت فيه .