تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
وهناك رواية أخرى عن نبش قبر الزهراء عليها السّلام كما في وفاة الصديقة الزهراء عليها السّلام . ورواية أخرى ذكرها علي بن أحمد الكوفي في كتاب الاستغاثة ، لا مجال لنكرانها ؛ يقول الكوفي : فقال عمر : اطلبوا قبرها حتى ننبشها ونصلّي عليها . فطلبوها فلم يجدوه ولم يعرفوا لها قبرا . . . . أما لما ذا أرادوا نبش قبر الزهراء عليها السّلام فذلك للأسباب التالية : أولا : نكاية بالإمام علي عليه السّلام الذي أخفى جنازتها عن أعينهم وحال بينهم وبين أن يقيموا الصلاة على جنازتها . ثانيا : إقامة الصلاة على جنازتها يحمل بعدا معنويا ، فقد كان الخليفة يريد أن ينجز هذا الأمر مهما كان الظرف ومهما كان الثمن حتى لو أدّى ذلك إلى نبش قبرها . ثالثا : التخفيف من آثار المقاطعة التي قامت بها السيدة فاطمة الزهراء عليها السّلام ، ففي تصوّر الخليفة أن الصلاة على جنازتها سيمحو آثار هذه المقاطعة وسيصوّر القضية للناس وكأن شيئا لم يحدث .

المصادر :

1 . على باب فاطمة عليها السّلام : ص 109 . 2 . الهداية الكبرى للحضيني : ص 179 ، شطرا منه ، بتفاوت .

160 المتن :

عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على ترعة