تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصال ( فارسى ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
يَرُدُّ بِهِ جَهْلَ الْجَاهِلِ وَحُسْنُ خُلُقٍ يَعِيشُ بِهِ فِي النَّاسِ وَوَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .

لله عز وجل حرمات ثلاث

173 - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ وَمُطَلِّبُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ رُشَيْدٍ الْبَصْرِيُّونَ « 1 » قَالُوا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ الْمَدِينِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ لِلَّهِ حُرُمَاتٍ ثلاث [ ثَلَاثاً ] مَنْ حَفِظَهُنَّ حَفِظَ اللَّهُ لَهُ أَمْرَ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ وَمَنْ لَمْ يَحْفَظْهُنَّ لَمْ يَحْفَظِ اللَّهُ لَهُ شَيْئاً حُرْمَةَ الْإِسْلَامِ وَحُرْمَتِي وَحُرْمَةَ عِتْرَتِي . 174 - حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حُرُمَاتٍ ثلاث [ ثَلَاثاً ] لَيْسَ مِثْلَهُنَّ شَيْءٌ كِتَابُهُ وَهُوَ نُورُهُ وَحِكْمَتُهُ وَبَيْتُهُ الَّذِي جَعَلَهُ لِلنَّاسِ قِبْلَةً لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ أَحَدٍ وَجْهاً إِلَى غَيْرِهِ وَعِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ مُحَمَّدٍ ص .

حقيقة الإيمان ثلاث خصال

175 - حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ : بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ إِذْ لَقِيَهُ رَكْبٌ فَقَالُوا السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ مَا أَنْتُمْ قَالُوا مُؤْمِنُونَ قَالَ فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكُمْ قَالُوا الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ وَالتَّسْلِيمُ لِأَمْرِ اللَّهِ وَالتَّفْوِيضُ إِلَى اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عُلَمَاءُ حُكَمَاءُ كَادُوا أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْحِكْمَةِ أَنْبِيَاءَ فَإِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَلَا تَبْنُوا مَا لَا تَسْكُنُونَ وَلَا تَجْمَعُوا مَا لَا تَأْكُلُونَ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ .
هامش
( 1 ) . في بعض النسخ « المصريون » ولم أجدهم .
الخصال ( فارسى ) — صفحة 146 | الشيخ الصدوق / على أكبر الغفاري