المصادر :
المنهل العذب المورود للسبكي : ص 30 .
120 المتن :
قال السبط ابن الجوزي في مسألة غسل الرجل زوجته :
وروت أسماء بنت عميس : أن فاطمة عليها السّلام أوصت أن يغسّلها علي عليه السّلام وأسماء .
فغسّلاها ولم ينكر عليه أحد من الصحابة ، فنزل منزلة الإجماع ؛ والجرح والتعديل فيه كثير لا يعبأ به .
المصادر :
إيثار الإنصاف في آثار الخلاف : ص 250 .
121 المتن :
قال السيد حامد حسين في خلاصة عبقات الأنوار في شرح حديث الثقلين :
. . . وقد فعل بفاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام ما دعاها إلى الوصية بأن تدفن ليلا ولا يصلّي عليها أحد من أمة أبيها إلا من سمّته .
فلو لم يكن في الإسلام مصيبة ولا على أهله عار ولا شنار ولا حجة فيه لمخالف لدين الإسلام إلا ما لحق بفاطمة عليها السّلام ، حتى مضت غضبى على أمة أبيها ودعاها ما فعل بها إلى الوصية بأن لا يصلّي عليها أحد منهم ، فضلا عما سوى ذلك ، لكان عظيما فظيعا منبّها لأهل الغفلة ، إلا من قد طبع اللّه على قلبه وأعماه ؛ لا ينكر ذلك ولا يستعظمه