125 المتن :
قال أبو حنيفة النعمان المغربي في تجهيز فاطمة عليها السّلام :
روينا عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أسرّ إلى فاطمة عليها السّلام أنها أول من يلحق به من أهل بيته . فلما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ونالها من القوم ما نالها ، لزمت الفراش ونحل جسمها حتى كان كالخيال ، وعاشت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في حالها تلك سبعين يوما . فلما احتضرت ، قالت لأسماء بنت عميس : كيف أحمل على أعناق الرجال مكشوفة وقد صرت عظما ليس عليه إلا جلدة ، وكيف ينظر الرجال إلى جثّتي على السرير إذا حملت ؟
قالت لها أسماء : يا بنت رسول اللّه ، إن قضى اللّه عليك بأمر فسوف أصنع لك شيئا رأيته في بلد الحبشة . قالت : وما هو ؟ قالت : النعش ؛ يجعلونه من فوق السرير على الميت ؛ يستره فلا يرى منه شيء . قالت لها : افعلي . فلما قبضت ، صنعته لها أسماء ؛ فكان أول نعش حمل في الإسلام .
المصادر :
دعائم الإسلام : ج 1 ص 232 .
126 المتن :
قال الحائري المازندراني في تشييع فاطمة عليها السّلام :
لا يضيق صدرك أيها المحبّ أن سيدتك الزهراء عليها السّلام ما شيّعها أحد ، لقد شيّعتها ملائكة الرحمن ، وهذا المعني يظهر من كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال :