أمير المؤمنين عليه السّلام فقال لها : إذا أحسست بذلك وسمعت الصوت قولي لي . فأعلمته ذلك ، وجعل أمير المؤمنين عليه السّلام يكتب كل ما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفا ؛ قال عليه السّلام : أما أنه ليس فيه شيء من الحلال والحرام ولكن فيه علم ما يكون .
وفي رواية أخرى أنه كان جبرئيل يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها ويطيب نفسها .
وروي أنه اجتمعت نسوة بني هاشم وجعلن يذكرون النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فقال فاطمة عليها السّلام :
أتركن التعداد ؟ وعليكن بالدعاء . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : يا علي ، من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبة بي ، فإنه من أعظم المصائب .
المصادر :
1 . الأنوار البهيّة : ص 29 .
2 . بحار الأنوار : ج 22 ص 458 ح 4 ، عن تفسير فرات ، شطرا منه ، بزيادة ونقيصة .
3 . تفسير فرات ص 220 .
الأسانيد :
في تفسير فرات : عبيد بن كثير معنعنا ، عن جابر الأنصاري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
17
المتن :
قال العلامة المجلسي :
وجدت في بعض الكتب خبرا في وفاتها عليها السّلام فأحببت إيراده وإن لم آخذه من أصل يعوّل عليه .
روى ورقة بن عبد اللّه الأزدي ، قال : خرجت حاجّا إلى بيت اللّه الحرام راجيا لثواب اللّه رب العالمين . فبينما أنا أطوف وإذا أنا بجارية سمراء مليحة الوجه عذبة الكلام ، وهي تنادي بفصاحة منطقها وتقول :