13
المتن :
قال ابن شهرآشوب :
روي أنها عليها السّلام بقيت خمسا وسبعين يوما عليلة ، يتظلّم منهما وتدعو اللّه عليهما . فلما اشتدّ علّتها ، استأذنا عليها تأذن لهما . فلما ألجأ أذن لهما أمير المؤمنين عليه السّلام عن أمرها فلم يجبهما ، فاستشفعا به إليها .
وروي أن أبا بكر استشفع بأسماء بنت عميس - زوجته وكانت ربيبتها - فقالت لها : يا بنت رسول اللّه ، واللّه إني لأعلم أن اللّه لم يخلق أهل بيت هم أفضل منكم ، وقد سألني أبو بكر كلامك له ، وله حقّ الزوج على المرأة ؛ تشفعيني في الإذن له . فأذنت له . فقال : يا بنت محمد ، كلّميني . قالت : لا واللّه لا أفعل ، حتى ألقى ربي ثم أحاكمك إليه .
وروي أنها عليها السّلام قالت لهما : سألتكما باللّه أسمعتما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « فاطمة بضعة مني ؛ آذى اللّه من آذاها » ؟ قالا : نعم . قالت : فأشهد اللّه وملائكته ورسوله صلّى اللّه عليه وآله أنكما آذيتماني . قوما فأخرجا عني ، فو اللّه لا أكلّمكما بعد هذا حتى أقف أنا وأنتما بين يدي اللّه عز وجل ؛ إن أبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أخبرني أني أول أهل بيت لحوقا به ، فو اللّه لأشكوكما إليه .
فقاما وخرجا وقالا : يا أبا الحسن ! بنت رسول اللّه لما بها ، فإذا كان من أمرها شيء فأذّنّا بها .
المصادر :
مثالب النواصب : ص 72 .
14
المتن :
عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال :
دخلت فاطمة بنت محمد عليها السّلام على أبي بكر فسألته فدكا . . . .