4
المتن :
عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال :
مكثت فاطمة عليها السّلام بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله خمسة وسبعين يوما ، ثم مرضت . فاستأذن عليها أبو بكر وعمر فلم تأذن لهما . فأتيا أمير المؤمنين عليه السّلام فكلّماه في ذلك ، فكلّمها - وكانت لا تعصيه - ، فأذنت لهما . فدخلا وكلّماها ، فلم تردّ عليهما جوابا ، وحوّلت وجهها الكريم عنهما . فخرجا وهما يقولان لعلي عليه السّلام : إن حدث بها حدث فلا تفوتنا .
فقالت عند خروجهما لعلي عليه السّلام : إن لي إليك حاجة ، فأحبّ أن لا تمنعنيها . فقال عليه السّلام :
وما ذاك ؟ فقالت : أسألك أن لا يصلّي عليّ أبو بكر ولا عمر . وماتت من ليلتها ، فدفنها قبل الصباح .
فجاءا حين أصبحا فقالا : لا تترك عداوتك يا بن أبي طالب أبدا ؛ ماتت بنت رسول اللّه فلم تعلمنا ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : لئن لم ترجعا لأفضحنّكما ؛ قالها ثلاثا . فلما قال انصرفوا .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 78 ص 254 ح 13 ، عن مصباح الأنوار .
2 . مصباح الأنوار ، على ما في البحار .
5
المتن :
عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأنصاري :
إن النبي صلّى اللّه عليه وآله لما قبض اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة . . . ، والحديث طويل إلى أن قال عمر لأبي بكر : انطلق بنا إلى فاطمة عليها السّلام فإنا أغضبناها . فانطلقا جميعا فاستأذنا على