يقول : « فاطمة بضعة مني وأنا منها ؛ من آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللّه ، ومن آذاها بعد موتي فكان كمن آذاها في حياتي ، ومن آذاها في حياتي كمن آذاها بعد موتى » . قالا :
اللهم نعم . فقالت : الحمد اللّه .
ثم قالت : اللهم أشهدك فاشهدوا يا من حضرني إنهما قد آذياني في حياتي وعند موتي واللّه لا أكلّمكما من رأسي كلمة حتى ألقى ربي فأشكوكما إليه بما منعتما به وبي وارتكبتما مني .
فدعا أبو بكر بالويل والثبور وقال : ليت أمي لم تلدني . فقال عمر : عجبا للناس ! كيف ولّوك أمورهم وأنت شيخ قد خرفت ؛ تجزع لغضب امرأة وتفرح برضاها ، وما لمن أغضب امرأة . وقاما وخرجا .
المصادر :
1 . علل الشرائع : ج 1 ص 185 ح 2 .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 201 ح 31 ، عن العلل .
3 . عوالم العلوم : ج 11 ص 1075 ح 12 وص 87 ح 101 ، عن العلل .
4 . فاطمة الزهراء عليها السّلام للكعبي : ج 1 ص 27 .
5 . الأنوار النعمانية : ج 1 ص 74 .
6 . فاطمة الزهراء عليها السّلام أسوة المرأة المسلمة : ص 82 .
7 . رياحين الشريعة : ج 2 ص 51 ، عن العلل .
8 . بيت الأحزان للقمي : ص 143 ، عن العلل .
9 . مرآة العقول : ج 5 ص 323 .
الأسانيد :
في علل الشرائع : حدثنا علي بن أحمد ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن يحيى ، عن عمرو بن أبي المقدام وزياد بن عبد اللّه ، قالا .