1
المتن :
أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس ، قال :
كنت عند عبد اللّه بن عباس في بيته ومعنا جماعة من شيعة علي عليه السّلام . فحدّثنا ، فكان فيما حدّثنا أن قال :
يا إخوتي ، توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم توفّي فلم يوضع في حفرته حتى نكث الناس وارتدّوا . . . .
وكان علي عليه السّلام يصلّي في المسجد الصلوات الخمس ؛ فكلّما صلّى قال له أبو بكر وعمر : كيف بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ إلى أن ثقلت ، فسألا عنها وقالا : قد كان بيننا وبينها ما قد علمت ، فإن رأيت أن تأذن لنا فنعتذر إليها من ذنبنا ؟ قال عليه السّلام : ذاك إليكما .
فقاما فجلسا بالباب ، ودخل علي عليه السّلام على فاطمة عليها السّلام فقال : أيتها الحرّة ، فلان وفلان بالباب يريدان أن يسلّما عليك ، فما ترين ؟ قالت عليها السّلام : البيت بيتك والحرّة زوجتك ، فافعل ما تشاء . فقال : شدّي قناعك . فشدّت قناعها وحوّلت وجهها إلى الحائط .