وأريتكم أن الحسين أصيب في يوم السقيفة * ولأيّ حال لحدّث بالليل فاطمة الشريفة
ولما حمت شيخيكم عن وطئ حجرتها المنيفة * أوه لبنت محمد ماتت بغصّتها أسيفة
وقد ورد من كلامها عليها السّلام في مرض موتها ما يدلّ على شدة تألّمها وعظم موجدتها وفرط شكايتها ممن ظلمها ومنعها حقها ؛ أعرضت عن ذكره وألغيت القول فيه ونكبت عن إيراده ، لأن غرضي من هذا الكتاب نعت مناقبهم ومزاياهم وتنبيه الغافل عن موالاتهم ؛ فربما تنبّه ووالاهم ووصف ما خصّهم اللّه به من الفضائل التي ليست لأحد سواهم . فأما ذكر الغير والبحث عن الشرّ والخير فليس من غرض هذا الكتاب ، وهو موكول إلى يوم الحساب ، وإلى اللّه تصير الأمور .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 190 ح 19 ، عن كشف الغمة .
2 . كشف الغمة : ج 1 ص 505 .
80
المتن :
فيما احتجّ به الحسن عليه السّلام على معاوية وأصحابه :
أنه قال لمغيرة بن شعبة : أنت ضربت فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام حتى أدميتها وألقت ما في بطنها ، استذلالا منك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومخالفة منك لأمره وانتهاكا لحرمته ، وقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أنت سيدة نساء أهل الجنة » ؛ واللّه مصيرك إلى النار .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 197 ح 28 ، عن الاحتجاج .
2 . الاحتجاج : ج 1 ص 413 .