وخلّي الحديث الباب ناحية فما * تمثّلته إلا جرت مقتلي نهرا
بنفسي التي ليلا توارت بلحدها * وكان بعين اللّه أن دفنت سرّا
بنفسي التي أوصت بإخفاء قبرها * ولولا هم كانت بإظهاره أحرى
بنفسي التي ماتت وملؤ برودها * من الوجد ما لم تحوه سعة الغبرا
رموها بسهم عن قسيّ حقودهم * فأصبح فيما بينهم دمها هدرا
عليها سلام اللّه لا زال واصلا * لها فصلاة اللّه ما برحت تترى
المصادر :
1 . فاطمة الزهراء عليها السّلام في ديوان الشعر العربي : ص 212 ، عن المقلة العبري .
2 . المقلة العبري ( مخطوط ) ، على ما في فاطمة الزهراء عليها السّلام .
79
المتن :
قال علي بن عيسى الإربلي في ذكر أحوالها ومصائبها عند مرضها ودفنها عليها السّلام :
. . . الحديث ذو شجون ؛ أنشدني بعض الأصحاب للقاضي أبي بكر أبي قريعة :
يا من يسائل دائبا عن كل معضلة سخيفة * لا تكشفنّ مغطّى فلربما كشّف جيفة
ولربّ مستور بدا كالطبل من تحت القطيفة * إن الجواب لحاضر لكنني أخفيه خيفة
لولا اعتداء رعية ألفي سياستها الخليفة * وسيوف أعداء بها هاماتنا أبدا نقيفة
لنشرت من أسرار محمد جملا طريفة * تغنيكم عما رواه مالك وأبو حنيفة