تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
وأيضا إذا ظلم أحد بمرأى ومنظر من الناس ، ينقسم الناظرين إلى من يعين الظالم وإلى من يدفع عن المظلوم ولو بلسانه ، ولكن فاطمة عليها السّلام ظلمت وضربت تجاه عيون جمع كثير من أهل السقيفة والمنافقين في معبر عام وفي باب داره وفي داره عند مسجد المسلمين ولم يدافع عنها أحد منهم ! ويبقى للأخير كلمة واحدة ، وهي أن أول مظلوم في العالم هل هو فاطمة عليها السّلام أو زوجها المظلوم علي عليه السّلام ؟ والتعيين فوق مستوانا وشعورنا ، فالأحسن أن نسكت فيها ونفوّض الأمر إلى صاحب الأمر وصاحبنا صاحب العصر الإمام المهدي روحي له الفداء ، الذي ينتقم من الظالمين على أمها الصديقة المظلومة ، صلّى اللّه عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها وأولادها وذريتها . ويأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 34 حديثا : إحضار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ابنته فاطمة عليها السّلام وإخباره عما تلقي من المنافقين . شكوى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى اللّه جحود أمته لأخيه وتظاهرهم عليه وإخباره عن الظلم له ، استماع فاطمة عليها السّلام كلام أبيها وما جرى بينها وبينه . كلام عمرو بن العاص في منع معاوية عليا عليه السّلام من الماء في وقعة صفين . شعر الشيخ الحرّ العاملي في مظلومية الزهراء عليها السّلام . اختبار اللّه تعالى رسوله صلّى اللّه عليه وآله بثلاث ، منها مظلومية ابنته فاطمة عليها السّلام وما ابتلت من الظلم والحرمان والضرب والسقط والهوان . استشفاع أبو الوفاء الشيرازي المأسور بكرمان إلى اللّه تعالى بعلي بن الحسين عليه السّلام ورؤيته في المنام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتعليمه طريق التوسل بالمعصومين عليهم السّلام ، كل واحد منهم لشيء من الدنيا والآخرة . . . . كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لسلمان في مظلومية الأئمة عليهم السّلام .