وسورة الساغب : هاهنا
ولفتحت عليهم بركات من السماء والأرض ، ولكن كذّبوا وسعد بهم اللّه بما كانوا يكسبون .
ألا هلمّنّ فاستمعن ، وما عسين أراكنّ الدهر عجبا .
إلى أيّ ركن لجئوا ، أو بأيّ عروة تمسّكوا ؛ لبئس المولى ولبئس العشير وبئس للظالمين بدلا .
استبدلوا واللّه الذنابي بالقوادم ، والعجز بالكاهل ، وبعدا وسحقا لقوم
« يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً
أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلكِنْ لا يَشْعُرُونَ »
. « 1 »
المصادر :
1 . أنوار اليقين ( مخطوط ) : ص 27 .
2 . الجنّة العاصمة : ص 303 . بتغيير واختصار .
الأسانيد :
1 . في أنوار اليقين : روى السيد أبو العباس الحسيني ، قال : حدثنا محمد بن تسهاد الكوفي ، عن عبد الرحيم ، عن محمد بن علي الهاشمي ، عن عيسى بن عبد اللّه ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليه السّلام ، قال .
2 . في الجنّة العاصمة : وقال : حدثنا علي بن محمد بن الحسن المعروف بابن مغيرة القزويني ، قال : أخبرنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمد بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب .
هامش
( 1 ) . سورة الكهف : الآية 50 .