38
المتن :
في كتاب أخبار الخلفاء :
إن هارون الرشيد كان يقول لموسى بن جعفر عليهما السلام : خذ فدكا حتى أردّها إليك . فيأبى حتى ألحّ عليه ، فقال عليه السلام : لا آخذها إلا بحدودها . قال : وما حدودها ؟ قال : إن حددتها لم تردّها . قال : بحق جدك إلا فعلت . قال : أما الحد الأول فعدن ، فتغيّر وجه الرشيد وقال :
إيها ! قال : والحد الثاني سمرقند ، فأربد وجهه . قال : والحد الثالث إفريقية ، فاسودّ وجهه ، وقال : هنيه ! قال : الرابع سيف البحر ما يلي الخزر وإرمينية . قال الرشيد : فلم يبق لنا شيء ، فتحوّل إلى مجلسي ! قال موسى عليه السلام : قد أعلمتك أنني إن حددتها لم تردّها . فعند ذلك عزم على قتله .
وفي رواية ابن أسباط أنه عليه السلام قال : أما الأول فعريش مصر ، والثاني دومة الجندل ، والثالث أحد ، والرابع سيف البحر . فقال : هذا كله ، هذه الدنيا ! فقال عليه السلام : هذا كان في أيدي اليهود بعد موت أبي هالة ، فأفاءه اللّه ورسوله صلّى اللّه عليه وآله بلا خيل ولا ركاب ، فأمره اللّه أن يدفعه إلى فاطمة عليها السلام .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 29 ص 200 ح 41 ، عن المناقب .
2 . المناقب لا بن شهرآشوب : ج 4 ص 320 ، عن أخبار الخلفاء .
3 . أخبار الخلفاء ، على ما في المناقب .
4 . بحار الأنوار : ج 48 ص 144 ح 20 ، عن المناقب .
5 . عوالم العلوم : ج 19 ص 272 ح 1 ، عن المناقب .
6 . تذكرة الخواص : ص 350 .
7 . عوالم العلوم : ج 11 ص 774 ح 2 ، عن أخبار الخلفاء .
8 . الكشكول للبهائي : ج 3 ص 47 ، عن ربيع الأبرار .
9 . ربيع الأبرار : ج 1 ص 315 .
10 . ناسخ التواريخ : مجلدات الإمام الباقر عليه السلام ج 2 ص 181 .