تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
ذا الفقار ، ودرعه ذات الفضول ، وعمامته السحاب ، وحبرتين يمانيتين ، وخاتمه الفاضل ، وقضيبه الممشوق ، وفراشا من ليف ، وعباءتين قطوانيتين ، ومخادّا من أدم ؛ صار ذلك إلى فاطمة عليها السلام ، ما خلا درعه وسيفه وعمامته وخاتمه ، فإنه جعله لأمير المؤمنين عليه السلام .

المصادر :

1 . كشف الغمة : ج 1 ص 494 . 2 . بحار الأنوار : ج 29 ص 208 ، عن كشف الغمة . 3 . عوالم العلوم : ج 11 ص 771 ح 3 ، عن كشف الغمة .

33

المتن :

روى السيد في الشافي عن محمد بن زكريا الغلابي ، عن شيوخه عن أبي المقدام هشام بن زياد مولى آل عثمان ، قال : لما ولّي عمر بن عبد العزيز الخلافة ، فردّ فدك على ولد فاطمة عليها السلام ، وكتب إلى واليه على المدينة - أبي بكر بن عمرو بن حزم - يأمره بذلك . فكتب إليه : إن فاطمة قد ولدت في آل عثمان وآل فلان وآل فلان ! ؟ فعلى من أردّ منهم ؟ فكتب إليه : أما بعد ، فإني لو كتبت إليك آمرك أن تذبح شاة لسألتني جماء أو قرناء ، أو كتبت إليك أن تذبح بقرة لسألتني ما لونها ؟ فإذا ورد عليك كتابي هذا فأقسمها بين ولد فاطمة عليها السلام من علي عليه السلام . قال أبو المقدام : فنقمت بنو أمية ذلك على عمر بن عبد العزيز وعاتبوه فيه وقالوا له : قبحت فعل الشيخين ، وخرج إليه عمرو بن عبيس في جماعة من أهل الكوفة . فلما عاتبوه على فعله قال : إنكم جهلتم وعلمت ونسيتم وذكرت ، إن أبا بكر محمد بن عمرو بن حزم حدثني عن أبيه ، عن جده ، أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « فاطمة عليها السلام بضعة مني ، يسخطني ما يسخطها ويرضيني ما يرضيها » . وإن فدك كانت صافية في عهد أبي بكر وعمر . ثم صار أمرها إلى مروان ، فوهبها لأبي عبد العزيز . فورثتها أنا وإخوتي ، فسألتهم أن يبيعوني