30
المتن :
جمع عمر بن عبد العزيز بني مروان حين استخلف فقال :
إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كانت له فدك ، ينفق منها ويعود منها على صغير بني هاشم ويزوّج منها أيّمهم ، وإن فاطمة عليها السلام سألته أن يجعلها لها فأبى ، فكانت كذلك في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتى مضى لسبيله .
فلما أن ولّى أبو بكر ، عمل فيها بما عمل النبي صلّى اللّه عليه وآله في حياته حتى مضى لسبيله . فلما أن ولّى عمر ، عمل فيها بمثل ما عملا حتى مضى لسبيله . ثم أقطعها مروان ، ثم صارت لعمر بن عبد العزيز . قال عمر - يعني ابن عبد العزيز - : فرأيت أمرا منعه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السلام ليس لي بحق ، وإني أشهدكم أني قد رددتها على ما كانت على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
1 . تاريخ مدينة دمشق : ج 45 ص 178 .
2 . سير أعلام النبلاء : ج 5 ص 128 .
الأسانيد :
في تاريخ مدينة دمشق : أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن عبد اللّه بن داود الفقيه ، وأبو غالب محمد بن الحسن ، قالا : أنا أبو علي بن أحمد بن علي ، أنا أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد ، أنا أبو علي محمد بن أحمد اللؤلؤي ، أنا أبو داود سليمان بن الأشعث ، نا عبد اللّه بن الجراح ، نا جرير ، عن المغيرة ، قال .
31
المتن :
وسئل محمد بن الحسن الوليد عما يستعمله العامة من التهليل والتكبير على إثر الجمعة ما هو ، فقال :